|
(ياذيب اشوفك لي تحد المخاليب ) |
|
شعراء بلي -
قصة وقصيدة
|
|
الكاتب/ الشاعر: عايد السميري
|
|
28/01/2007 |
القصة جرت على صويلح بن عتيق العرادي البلوي من قبيلة بلي تبين لنا ما يجري على العرب في قديم وقتهم من المخاطر وايضاً صلابتهم على المشي والمتاعب والضما والجوع لأنهم عاشوا بوقتهم بالفوضى يتناهبون الإبل ويتقاتلون عندها , وهو يمتاز بالشجاعة وغيرها من الخصال الطيبة , وعندما كبر سنه ساله ابناؤه في احد الايام عن ما جرى عليه بحياته فأجابهم : * انه جرى علي من المعارك والمتاعب والجوع والظمأ , ولكن أسوأ ما أذكر لكم في حياتي في احد الايام سرت ابلي بالليل من المراح وجيت ماشي الصبح باثرها بدون زهاب ولا ماء لظني انها قريبة وبعدما قطعت مسافه بعيده عن العرب حسني الظمأ وأعظمها فقدان القهوة , وواصلت مسيري خوفاً عليها من الخطف ومع المساء عارضت سبعٍ كبير لأنه ذلك الوقت يعرف بكثرة السباع وجسارتها على الوحيد وخصوصاً اللي ما معه سلاح فقام هذا السبع يبرا لي ويدني ليرى هل معي سلاح , وكان معي سيف مخفيه ا ريد إذا قرب ا ضربه ضربه قاضيه واومي عليه بيديه بدون شئ لعله يقرب في هذا واصل السبع العوى ليجلب السباع إليه وذلك عند السباع معروف وكثرت عليه من كل جهة وقمت ا حثي عليها بالتراب وتأكدت من الهلاك ولكن : من حسن حظي وجد ت بالطريق حصاة كبيره اطول من الرجال فطلعت براسها لكي تساعدني وتحتميني بعد الله سبحانه فقفز السبع الكبير عندي فوق هذه الحصاه وضربته بالسيف وطاح صويب ومن زود جوع السباع عودن على خويهن ياكلنه |
|
التفاصيل
|
|
|
أخبار بلي -
أخبار عاجلة
|
|
الكاتب/ موسى بن ربيع البلوي
|
|
28/01/2007 |
ذهبية ال ثاني للحمودي حصل مصور تبوك الأول الفنان عيسى الحمودي رئيس لجنة التصوير الفوتوغرافي بجمعية الثقافة والفنون على الميدالية الذهبية في مسابقة آل ثاني للتصوير الضوئي بدوله قطرفي المحور العام من بين أكثر من 3000 مصور ومصورة اشتركو في هذه المسابقة من كافة دول العالم . وقد عبر المصور الفنان عيسى الحمودي عن بالغ سعادة لحصوله على هذه الجائزة وكما يهدي فوزه بالميدالية الذهبية لصاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان أمير منطقة تبوك صاحب الأيادي البيضاء وتشجيعه ودعمه الامحدود معنويا وماديا لكافة المثقفين والفنانين من أبناء المنطقة . |
|
آخر تحديث ( 28/01/2007 )
|
|
التفاصيل
|
|
|
قصة عفنان ابن رفاده مع الحاكم التركي |
|
بلي العصر الحديث -
فرسان بلي
|
|
الكاتب/ قاسم علي القويعاني
|
|
27/01/2007 |
|
كانت هناك حامية تركيه في محافظة الوجه إبان سيطرة الأتراك على الحجاز آنذاك ولهم قلاع داخل وخارج المدينه وكانت مهمة هذه الحامية الإشراف على طرق الحاج البرية والبحرية القادمة من الشام ومصر بتعاون من بعض شيوخ القبائل وحمايتهم لقوافل الحجاج. في احد الأيام نما إلى علم الحاكم التركي بالوجه(برتبة سنجق) من بعض الوشاه أن الشيخ عفنان ابن رفاده وهو والد الشيخ سليمان باشا يريد الخروج على حكم الأتراك وانه يقطع طرق الحجاج فاستدرجه الحاكم التركي وقبض عليه وأرسله إلى مصر حيث سجن هناك في قلعة محمد على باشا .. حاول إخوان الشيخ عفنان إفهام الحاكم التركي بحقيقة الأمر وان ذلك مجرد وشاية كاذبه ولكن دون جدوي وهددهم بالسجن أيضا وأصبحوا محاصرين حتى أنهم أكلوا من أوراق الشجر من الجوع وأخاهم في سجن الأتراك بمصر.. تشاور إخوه محمد ابن رفاده مع أبناء عمه وقرروا اختطاف هذا الحاكم حتى يعاد لهم أخيهم ويخرجه الأتراك من السجن...وكان الحاكم يخرج بعد صلاة العصر من قلعة الوجه إلى قلعة الزريب التي تبعد عن الوجه 7كم يوميا ونصبوا له كمين في الطريق وأمسكوا به هو ومن معه فاقتادوهم إلى مكان بعيد وذبحوا له ذبيحه في الليله الأولى وبعدها قدموا له طعامهم الذي يأكلون منه منذ أن وضع الحصار عليهم وهو من أوراق شجر بعض النباتات البرية.. بقي الحاكم عندهم وهو يرى ما كانوا عليه من مجاعة بعد الشيخ عفنان وتفهم الحاكم أن سبب سجن الشيخ عفنان ماهو إلا مجرد وشايات كاذبه وعاهدهم بالعمل على إطلاق سراحه عاجلا. |
|
آخر تحديث ( 28/01/2007 )
|
|
التفاصيل
|
|
|
|
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 التالى > الأخير >>
|
| النتائج 1 - 13 من 117 |